<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
مقالات

تضامننا الكامل معا القايد فهيم القطيبي

عدن توداي

 

*كتب✍ عادل عياش*

 

من صباح الخير تنهال علي الرسائل والاتصالات من الجنود والزملاء في السلك العسكري منهم من يسالني عن الرواتب الموقفة كون خصوصا عدد الزملاء العسكريين الذين باتوا يتجرعون مرارة العيش بدون رواتب منذو يقارب 20 يوما والراتب الجديد حق شهر 11 على الابواب والموقفين العسكريين يصرخون عن الرواتب
وقال لي احد الزملاء ياخي لإعاد تكتبون وتذكروا أن هناك اسم حكومة جنوبيية ورواتبنأ لازالت موقفه بال هناك دولة مخاصصة في الانتقالي فقد أصبحنا على شفاه الموت عاجزين عن توفير قوت يومنا وأحوالنا وصلت الحضيض وفي حال مزري وعلى شفاة الموت جوعاً.

تذكرت البارحة وانا اقراء رسايل القايد فهيم القطيبي من خلال التواصل الاجتماعي حول رواتب الافراد الموقفين يناشد بإنقاذ عملة صرف الرواتب للموقفين القايد
الاصيل فهيم القطيبي الذي أعاد نشر مناشداته عن رواتب الموقفين وعمل لها حل علئ اكمل وجهة الجديد يذكر ان القايد فهيم القطيبي هوة يعتبر أن الرجل يمتلك من الاحساس والأخلاق والضمير الحي والتفكير والتدابير الواقعية والشعور بالمسؤولية تجاه شعبة وافرادة .
وليلة أمس وحتى كتابه هذه السطور اشتعلت وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي بالنقاشات والجدل حول رواتب الموقفين منهم من اعترف بكفائة القايد فهيم القطيبي انه أخطأ بحق الافراد العسكرييين ومنهم خصومه وآخرين مازالوا مبرمجين متحجرين ينهالون عليه بالتهم والشتائم وأقصد بعض الاخوه وشخصيات كبيرة ومنهم تلك العقليات المريضة المتطرفة التي يصعب النقاش معها وإقناعهم بأن الحقائق تؤكد أن فهيم القطيبي رجل دولة من العيار الثقيل ، نختلف أو نتفق معه . لكن العقلاء يتذكرون ويشهدون أن ولازال في عهده لم يخطئ عن اي فرد من افرادة لايستطيع ايقاف رواتب العسكريين
.
اليوم الافراد العسكريين يقولو كلمتهم نحن يمثلنأ فهيم القطيبي ولانحتاج إلى اي احد ان يحكمنا بقياداتة .. بالأمس ومازال بعض المنافقين يهاجمون القايد فهيم القطيبي بوحشيه وكانه ليس قيادي او جنوبي لايقدر احد ان يعمل بعملة ولا يستطيعون السفهاء والحمقى والجهلاء ان ياخذو بحذية

يافخامة القايد العميد فهيم القطيبي إن كنت بخير وبجانبك خيرين من يوصلون لك رسالتي هاذا لقد امنحنك كل الثقة واعطيتنأ الثقه الكامل تجاة رواتب العسكريين الموقفين فاانت صاحب قرار وأن كان الواقع خراب .

لقد عملتها يافخامة القايد احتراماً لهذه الجنود العسكريين لقد أختتم تاريخك ولن ننسى لك هذا الموقف حتى وقد أنهار كل شيء لكن الامل لم يمت بعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار