<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقارير

هذه شهادتي بحق زميلي اللواء د. علي حنش هادي

(عدن توداي)

كتب/ السفير اللواء د.حسين على حسن

سعدت كثيرا بما قاله العميد دكتور علي حنش هادي عن الاخ الفريق محسن الداعري وزير الدفاع رغم عدم معرفته فيه حسب قوله في مقابلة الاخ علي منصور مقراط واتمنى ان ينال الاهتمام وينال ما يستحقه من حقوق تليق بمقامه وما قدمه من خدمات كبيرة للشعب والوطن فهو رغم ذلك لم يحصل مقابل ذلك على شيء يذكر.
لقد عاش عزيزا وما زال ولم تضعف اراداته قط أمام المحن والمصايب الكثيرة والكبيرة التي واجهها في حياته العملية وخارجها ولم ينحن رأسه لاحد عاش محبا لعمله وللناس .

كان العميد علي حنش الحنش الذي يخيف من يحاول مداعبته بخبث لهدف الاغراء او الاحتواء قبل وبعد الوحدة والحرب اللعينة التي تلتها في ٩٤م عرفته عن طريق الصدفة من خلال اللواء محمد مثنى المحجري رحمه الله في مؤخرة لواء عبود حديث التشكيل في معسكر سباء عام ١٩٧٢ عندما لاحظناه معا ونحن على سيارة النقل ونحن كنا نهم للتحرك إلى خرز باب المندب مكان تموضع اللواء بينما كان يتحدث مع المحجري ويخبره من انه لن يصاحبنا في الرحلة تلك لكنه سوف يلتحق بنا بواسطة نقل اخرى بعد انجاز مهمته حسب قوله ( ذهابه للدراسة السياسية العلياء في الخارج ) كما عرفت ذلك عند عودته منها في ١٩٧٤م مع وصوله إلينا في منطقة العبر كمسؤول تنظيمي للواء عبود خلفا للاخ الملازم سليمان ناصر مسعود الذي عملنا معا في قيادة اللواء في مجال العمل التنظيمي والثقافي والسياسي للتنظيم السياس الجبهة القومية الحاكم ، وعندما سألت الفقيد محمد مثنى المحجري عن من هو هذا الضابط الشاب الأسمر صاحب الوجه والعينين السوداويتين وصاحب القوام الممشوق والصوت الرنان أخبرني انه زميله في دفعة الضباط الأولى التي حصلوا على رتب ملازم وملازم مرشح بقرارات عسكرية وسياسية من قيادة وزارة الدفاع وقيادة التنظيم الجبهة القومية للنشطاء والمخلصين في القطاع العسكري والسياسي كقيادات مستقبلية للقوات المسلحة ووحداتها وهو ما حصل فعلا كذلك فما ان وصل الينا في لواء المشاه عبود منطقة العبر إلا وانطلق في توزيع ونشر مخزوناته الفكرية وعلومه ومعلوماته السياسية التي بدأت تظهر وتبرز هنا وهناك في خيمة السكن ومبنى العمل المتوسط الحجم الذي بناه الجنود والضباط ليصبح مركز ثقافيا واعلاميا ومكان للاجتماعات التنظيمية في قيادة اللواء وفي ساحات ومواقع الوحدات الفرعية للواء وفي ميادين ممارسة رياضة كرة القدم والسلة في موقع خشم العين العبر وفي معسكر حمالة كرش عند انتقالنا اليها في نهاية ١٩٧٤م لقد اضاف قدوم علي حنش إلينا نفسا جديدا في العمل والمزاج لاداءه واستفدت منه كثيرا في قراءة الكتب المختلفة السياسية والتاريخية والنشرات التي كان يجلبها معه من عدن فضلا عن خبراته الجديدة في قيادة العمل التنظيمي في اللواء ولا اخفي ابدا انني تألمت كثيرا لما عانا منها اخي وصديقي علي حنش والتي نجى وخرج منها رغم ألآمها … وما لحق به من جروح واذى بقلب صبور وتسامح كبير.

إن اللواء علي حنش قصة وتأريخ لا يمل المرء ابدا من قرآءته وسرده فهو بحق ممن اسهموا في البناء السياسي والعسكري للقوات المسلحة الجنوبية خاصة والنظام عامة.

مدير الدائرة السياسية للقوات المسلحة سابقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار