<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
أخبار المحافظات

بفضل قيادة محافظة ابين.. مشاريع جديدة يجري تنفذيها وأخرى في طريقها للتنفيذ

زنجبار (عدن توداي) محفوظ كرامه

يجري هذه الأيام على قدم وساق أعمال الردم والتسويات في شارع الزراعة بعاصمة المحافظة زنجبار والذي تأخر انجاره منذ العام 2010م ضمن مشاريع خليجي 20وظل هذا المشروع يراوح في مكانه رغم أن أعمال التحضير تتم للبدء في استكماله وفجئة تتوقف الأعمال وترفع المعدات وهكذا حفريات وردم وتوقف،وهكذادواليك كما

بل إن الأعمال التي تنفذ في هذا الشارع أضرت ببعض الخدمات كالمياه والمجاري وتسببت في طفح المياه وتركها بركة آسنةتظل شهور وهي على ذلك الحال تضر بالسكان القاطنين على جانبي الشارع

وكانت هذه القضية في عهد اللواء ركن: أبوبكر حسين محافظ محافظة أبين مثار اهتمام عندما تطرقنا إليها بعد شكاوي السكان، فجاء المحافظ شخصيا إلى المكان وأمر مسؤولي المياه والصرف الصحي بإزالة هذه البركةالآسنة ولم يبرح المكان حتى إزالتها وإصلاح الأعطال في شبكتي المياه والمجاري وظل متابعا لإصلاح وضع هذا الطريق من جولة دغلان التي انجزسفلتت طريقها وتبليط وتشجير جزيرةةالطريق وحتى شارع الزراعة الذي بشهد اليوم العمل فيه لرصفه وتبليطه وهي أعمال حسب المقاول سيتم إنجازها على أكمل صورة وسيكون الشارع في صورة جمالية غاية في الروعة

أن قيادة المحافظة ممثلة باللواء ركن أبوبكر حسين محافظ المحافظة حرك كثير من المشاريع والتي كانت معلقة ومنها مشروع وادي حسان وهو من المشاريع الاستراتيجية ومشروع توسعة عقبة العرقوب التى كانت تشكل مخاطر على سالكيها وأعمال كثيرة للمحافظ لاينكرها الاجاحد في مجال شبكة الري التى قام باصلاحها منذ بداية قيادته لعمل المحافظة وامكن بعد ذلك ري كثيراً من الأراضى الزراعية التي كان قلبها تذهب مياه السيول إلى البحر ونتمنى من المحافظ أن يهتم بالزاعة خاصه بعد نجاح اعادةانتاج زيت بذرة القطن بمصنع الكود بعدتوقفه سنين بالاهتمام بزراعةمحصول القطن كمحصول اقتصادي من خلال تشجيع المزراعين على زراعته وتحرير سعر رطل القطن وتوفير القروض البيضاءللمزارعين باعتبار زراعة وانت ادرى ان القطن من المحاصيل المجهدة في كل مراحله بالنسبه للمزارعين حتى يهتموا بزراعة هذا المحصول النقدي إضافة إلى تشجيعهم لزارعة محصول عباد اودوار الشمس فهو من المحاصيل الزيتية ،هذه تناولتى هي حقيقة ليس بها أي مقصد، والله من وراء القصد

،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار