<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقارير

قيادي حو-ثي بارز يتوعد قيادات المؤتمر في صنعاء بـ(بقطع رؤوسهم في الوقت المناسب)

عدن توداي/خاص:

كشف عميد عسكري، عن ما دار في اجتماع لقيادات حوثية بقيادة المشرف الحوثي على صنعاء، خالد المداني، داخل جامع الصالح، بشأن مصير القيادات المؤتمرية التي خانت زعيم الحزب، علي عبدالله صالح، وارتمت في حضن عبدالملك الحوثي، بعدما كانت موالية لصالح.

وأكد العميد الركن محمد عبدالله الكميم، أن المداني توعد بـ”قطع رؤوسه” تلك القيادات ولكن “في الوقت المناسب، حيث قال: “قلتها مرة لخالد المداني مشرف الحوثيرانيين في أمانة العاصمة في احد الاجتماعات وانا اراجع على إخراج بعض المعتقلين من سجونهم وكانت في حضرة جمع كبير من مشائخ وعقال امانة العاصمة في جامع الصالح المركز الرئيسي المفضل لعقد اجتماعاته ولقاءاته”.

وتابع موضحا ماذا قال للمداني: “لقد ارهقتم الناس بمناسباتكم التي لا تنتهي والتي لا تفيد ولا تغني من جوع ، رد عليا انها مناسباتنا جميعاً ، قلت لا والله ، انها مناسباتكم انتم ولا علاقة لنا بها ” .

وأضاف الكميم: “ثم قلت له لا تركنوا على من كان في المؤتمر وكان يعبد عفاش وآله وبعد استشهاده انضموا اليكم واصبحوا اكثر عداء للمؤتمريين ولعفاش منكم انتم ، ولاتصدقوا كل من وضع شعاركم في بندقه وصورة عبدالملك الحوثيراني في سيارته وبيته ولو حتى نهق حتى بح صوته ورفع يده حتى يتمزق الكوت حقه (الجاكت ) ولاتركنوا ، فمن باع عفاش في لحظة وقد اكلوا وشربوا حتى اتخموا فهم بلاشك وسيبيعونكم في اول منعطف وسيقزون الى السفينة القادمة لحكم صنعاء”.

وأوضح الكميم أن القيادي الحوثي خالد المداني رد عليه حينها بالقول: “نحن نعرفهم ، ولكننا نصبر عليهم وسنقطف رؤوسهم في الوقت المناسب ” .

وأردف الكميم: “تذكرت هذا وأنا ارى اليوم بعض من كان مع المؤتمر واستفاد من حكم المؤتمر ثم باع نفسه للشيطان وقد اصبح اليوم اكثر عداوة لكل يمني وأكثر خبثاً على ابناء وطنه وعشيرته واكثر عبودية وطاعة وتزلف وتملق لدجال مران واني اراهم اليوم بهذا الانحطاط والسقوط”.

وتابع: “وهم حتما من سيسقطون الحوثيراني وقد بلغ سخط الشعب وغضبه فوق تصور خيالاتهم ولكنهم راكنون على من باعوا عفاش والمؤتمر وقفزوا من السفينة بعد ان خرموها واعطبوها ، وهذا هو الجميل في أولئك القمامة”.

وأتم: “واني ارى رؤوسهم قد اينعت وحان قطافها فليست كل مرة تسلم الجرة ولن تكون كل سفينة جديدة صالحة للقفز اليها “.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار