<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

ترجّل عن جواد الكلم فارساً للقوافي لا يشق له غبار

عدن توداي

رحل عن سماء الشعر #الشاعر_كريم_العراقي تاركاً خلفه ارث للتداول عبر الازمنة نُقِش في العقول بملامسته شغاف القلب .
..
فعندما فاق الجُرّح النجوى تمخض من القوافي اكثرها بذخاً وآلق فقال :
بَيْتٌ مِنَ الشِّعْرِ أَذْهَلَنِي بِرَوْعَتِهِ
توسّدَ القَلبَ مُذ أَنْ خَطَّهُ القَلَمُ
أَضحَى شِعَارِي وَحَفَّزَنِي لأُكرِمَهُ
عِشرِينَ بَيتاً لَهَا مِنْ مِثلِهِ حِكَمُ
لَا تَشْكُ لِلنَّاسِ جُرْحًا أَنْتَ صَاحِبُهُ
لا يُؤْلِمُ الجُرْحُ إلَّا مَنْ بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاسِ مَنْقَصَةٌ
وَمَنْ مِنَ النَّاسِ صَاحٍ مَا بِهِ سَقَمُ

وعندما حاول اليأس النيل من قلب شاعرنا جاهره بالتحدى قائلا :
‏لَا اليَأسُ ثَوبِي وَلَا الأحزانُ تَكسِرُنِي
جُرحي عَنِيدٌ بِلَسعِ النَّارِ يَلتَئِمُ
اشرَب دُمُوعَكَ وَاجرَع مُرَّهَا عَسَلًا
يَغزُو الشُّمُوعَ حَرِيقٌ وَهِيَ تَبتَسِمُ
وَالجِم هُمُومَكَ وَاسرِج ظَهرَهَا فَرَسًا
وَانهَض كَسَيفٍ إذَا الأنصَالُ تَلتَحِمُ

وعندما خاب ضنّه بمن اعطاهم ثقته هجاهم بفخامة الحرف قائلاً :
كَمْ خَابَ ظَنِّي بِمَن أَهدَيتُهُ ثِقتَي
فَأَجْبَرَتْنِي عَلَى هجْرَانِهِ التُّهَمُ
كَمْ صرتُ جِسْرًا لمَن أَحبَبتُهُ فَمَشَى
عَلى ضُلُوعي وَ كُم زَلَّت بهِ قَدَمُ
فَدَاسَ قَلْبي وَ كَان القَلبُ مَنزِلَهُ
فَمَا وَفَائِي لِخِلٍّ مَالَهُ قَيَمُ

والكثير الكثير من الذ الاقوال واروع القوافي

تبكيك القوافي وجعاً شاعرنا الجميل إنّا لله و إنّا إليه راجعون

جمع/ أحمد سيود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار