<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقارير

بدء النقاشات التشاورية للمحور السياسي للوفد الحضرمي بالرياض

عدن توداي/خاص:

بدأت اليوم بالعاصمة السعودية الرياض أعمال النقاشات التشاورية للوفد الحضرمي الذي يضم المكونات والقوى السياسية والنخب والمشائخ والاعيان والشخصيات الأجتماعية والعسكرية والأمنية. 

وتم تقسيم الوفد الى 3 محاور هي المحور السياسي والمحور الأمني والمحور الاجتماعي والأقتصادي. 

وانطلقت صباح اليوم نقاشات المحور السياسي، وفي بدايته أكد محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، ان هذه الاجتماعات في الرياض تأتي من أجل حضرموت، وتم توزيع الوفد الى 3 محاور هي المحور السياسي والمحور الأمني والمحور الأقتصادي والاجتماعي،  معربًا عن الأمل بأن تجسد هذه اللقاءات وفاقًا تامًا لمصلحة حضرموت بهدف أخذ حقوقنا كاملة، وان جميع المحاور مكملة لبعضها وسينتج عنه حامل كامل لقضية حضرموت، داعيًا الى جمع الكلمة وتناسي الخلافات وتوحيد الصف وهي فرصة ليجتمع الجميع ليكونوا في صفًا واحدًا حاملين قضية حضرموت. 

وقال المحافظ بن. ماضي “انا محافظ حضرموت ممثل لجميع أبناء المحافظة ، وليس في قاموسنا اقصاء أي أحد،  وقد سجلنا جميع المكونات ووافقت المملكة على حضورهم جميعًا، متمنيًا ان تخرج النقاشات برؤية ووفاق تام لما فيه مصلحة حضرموت وابنائها”.

ودعا رئيس المحور السياسي القاضي اكرم نصيب العامري، الى التوافق لتلبية تطلعات ابناء حضرموت، متمنيًا من جميع القوى تغليب مصلحة المحافظة لتحديد قواسم مشتركة للعمل السياسي وان يكونوا عند مستوى هذه المسؤولية التي ينتظرها أبناء حضرموت في الداخل والمهجر، الذين يتطلعون لما سينتج عن هذا اللقاء، كما ان جميع الاطراف في الداخل والخارج تراقب هذا الحدث ومخرجاته، مشيرًا الى ان المحور السياسي يضم قيادات القوى السياسية والشخصيات السياسية والنخب وتمثيل للمغتربين. 

وجرى مناقشة هذا المحور تحت نقاط رئيسه هي تمحورت حول الرؤية السياسية لحضرموت وتوحيد المكونات السياسية والتعامل مع بقية الأطراف السياسية والمبادئ العامة وآليات التنفيذ.

واكدت نقاشات اعضاء المحور السياسي على أهمية التوافق والعمل جميعاً حول رؤية سياسية موحدة لحضرموت والتزام جميع القوى والمكونات السياسية بتنفيذها، مؤكدين انها لحظة تاريخية يراقبها الداخل والخارج يجب خلالها استشعار المسؤولية واننا امام مفترق طرق يستوجب بذل الجهد وبراءة الذمة امام الله سبحانه وتعالى اولاً ثم امام ابناء المحافظة لتوحيد الصف والخروج بأهداف مستقبلية واضحة وتصورات واضحة للتنفيذ، والتنازل لبعضنا البعض والظهور بقوة لخوض غمار تحديات المستقبل متكاتفين، مشيرين الى ان حضرموت لا تحمل العداء لأحد وليست ضد اي اطراف سياسية ولكنها تبحث عن نيل مطالب اهل حضرموت وحقوقهم المشروعة، مؤكدين التفاؤل للخروج بنتائج جيدة تعكس تطلعات ابناء حضرموت، شاكرين الأشقاء في المملكة العربية السعودية لجمع القوى السياسية على طاولة واحدة لمناقشة الشأن الحضرمي. 

هذا وتتواصل اليوم جلسات النقاشات للمحورين الامني، والاجتماعي والاقتصادي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار