<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

أحمد صدقي اليماني يكتب.. القمة العربية، رسائل ودلالات..

عدن توداي

زيلنسكي وبشار، أثار تواجد زيلنسكي وبشار الأسد العديد من التساؤلات حول مشاركتهم في القمة العربية، إلى أنه بطبيعة الحال يذهب أغلب الظن إلى أن السعودية تريد قبض العصا من المنتصف.
فوجود بشار يأتي تقربًا لقيصر روسيا و تواجد زيلنسكي يأتي تخفيفًا من حدة رد الفعل الأمريكي، بالإضافة إلى هذا فتواجد الثنائي يثمر في تأكيد زعامة السعودية على الشرق الأوسط.

مقاربة النظام السوري للدول العربية بقيادة السعودية هو اثبات على سلامة المصالحة السعودية الايرانية بالرعاية الصينية، حيث تسعى سياسة السعودية القادمة إلى إيجاد بدائل دوليين لدعم مشروعها ورؤيتها الاقليمية والعالمية، بعقد العديد من التحالفات الاستراتيجية، و تهدأت الاوضاع في المنطقة للوصول إلى “صفر” خلافات وصراعات.
و وجود زيلنسكي جاء كإثبات ثِقل السعودية في المنطقة، و تواجدها المؤثر ليس على الساحة العربية الاقليمية فقط، بل على الساحة العالمية الدولية كذلك.

أما عن بروز القضية الفلسطينية على قمة محادثات اللقاء العربي والتأكيد على محوريتها العربية، تأتي هذه القمة لتأكد مرة أخرى على مركزية قضية الشعب الفلسطيني والدعم العربي ألَّا متناهي لها، في رسالة إلى الدول المطبِّعة والداعمة لاسرائيل وتواجدها الاقليمي بأن الدول العربية والاسلامية لم ولن تتخلى عن القضية الفلسطينية والمطالبة بأحقية الشعب الفلسطيني بدولته رافضةً كل سُبل الاستفزاز الاسرائيلي سواء من العدوان المتكرر أو العرقلة السياسية في سبل السلام.

دعم سُبل السلام وتعزيز التمكين السلمي في كُلٍ من اليمن، ليبيا، السودان ولبنان. يأتي هذا في سبيل التأكيد على عودة الروابط العربية والتزاماتها المتحدة تجاه بعضها البعض، حيث جاء البيان الختامي لقمة جدة داعيَاً إلى وحدة عربية خاصة، وكذا الدعوة إلى اظهار خصوصية الدول العربية رافضًا أي تدخل دولي في الشأن العربي، في رسالة إلى أنه قد جاء موعد تعدد أقطاب العالم ولابُد من حجز مقعد للعرب في أحد تلكم الأقطاب وكأنما يلوح في الأفق تحرر عربي قادم من قيود وسلاسل الإملاءات الغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار